تشرّف مشروع المهندس الحسيني بلقاء سماحة آية الله العظمى السيد المرجع الديني محمد تقي المدرسي دام ظله الوارف، وذلك في مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة، بحضور نخبة من المهندسين من مختلف الاختصاصات وجمعٍ من المشاركين في المشروع.

وخلال اللقاء، ألقى سماحة المرجع المدرسي كلمة توجيهية تناول فيها جملة من المفاهيم العقائدية والفكرية المرتبطة بالإمام المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف) وعصر الغيبة، وذلك تزامناً مع أجواء الزيارة الشعبانية وذكرى الولادة المباركة للإمام الحجة بن الحسن (عج).

وأكد سماحته على الدور المحوري للشباب الجامعي والمتخصصين في حمل رسالة الانتظار الواعي، موضحاً أن الانتظار الحقيقي ليس حالة سكون، بل مسؤولية عملية تبدأ بإصلاح الفرد، وتنعكس آثارها على المجتمع من خلال الالتزام بالقيم، وحسن الخلق، والثبات، واليقين، والصبر، ونصرة الحق قولاً وفعلاً.

كما تطرّق سماحة المرجع المدرسي إلى الأبعاد التاريخية والاجتماعية لحقيقة الانتظار، مستعرضاً نماذج من الشخصيات التي جسّدت هذا المفهوم في سلوكها ومواقفها، وبيّن أثر الانتظار في مواجهة التحديات الراهنة، وكونه حصناً إيمانياً يحفظ الإنسان من الانحرافات ومضلّات الفتن في هذا الزمن.