
كربلاء المقدسة – شبكة بصائر:
دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله)، إلى ضرورة استلهام الدروس والعبر من “مدرسة الحياة” لتعزيز قدرة الأمة الإسلامية على مواجهة الظروف العصيبة والتحديات الراهنة.
الاستعداد النفسي والمادي
وأكد سماحته، خلال استقباله وفداً من تدريسيي وطلبة قسم السياحة الدينية في جامعة أهل البيت (عليهم السلام)، أن شخصية المؤمن تتميز بالمبادرة والاستباقية، قائلاً: “إن المؤمن لا يكتفي بمجرد التعاطف أو اتخاذ ردود أفعال لحظية، بل يعمل على إعداد وتجهيز نفسه لكل طارئ”.
وشدد المرجع المدرسي على أهمية السعي نحو التقدم المستمر في ثلاثة مسارات أساسية:
- الجانب الروحي والنفسي: لتعزيز الثبات والعزيمة.
- الجانب الاقتصادي: لتحقيق الاكتفاء والقوة المادية.
- الاستعداد العام: الجهوزية التامة على كافة الأصعدة لمواجهة المتغيرات.
التوازن بين العمل والتوكل
وفي سياق توجيهاته، دعا سماحته إلى ضرورة التوازن بين الأخذ بالأسباب المادية والتوجه العبادي، مؤكداً أن العمل المادي وحده لا يكفي، بل يجب الاستعانة بـ “سلاح الدعاء”.
واختتم المرجع المدرسي حديثه بالحث على شمولية الدعاء، داعياً المؤمنين إلى الابتتهال للمولى عز وجل بأن يمنّ بالأمن والسلام على الجميع، مشيراً إلى أن الاهتمام بالجانب الغيبي يمنح المؤمن طاقة إضافية لتجاوز الأزمات.


