
أكد سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله)، أن كثيرًا من العقد والمشكلات الكبيرة التي تواجه المجتمعات يمكن الوصول إلى حلولها من خلال البحث في جذورها ومحاولة إصلاحها، وهو أمر ممكن جدًا.
وبيّن سماحته، خلال كلمته الأخلاقية الأسبوعية لفضلاء وطلبة الحوزة العلمية في كربلاء المقدسة، أن الله تعالى لم يترك الإنسان مكتوفًا أمام مشكلاته، بل أرسل الرسل وأنزل الكتب لهدايته وإرشاده، وجعل على الإنسان مسؤولية فهم الرسالة الإلهية والعمل بها لمعالجة مشكلاته وبناء واقعه.
وأشار سماحته إلى أن علاج مشكلات الإنسان والمجتمع يكمن في القرآن الكريم، داعيًا إلى قراءة القرآن قراءة عميقة قائمة على التدبر والفهم والعلم، وألا تقتصر على الصوت والأنغام والأطوار.
وأكد أن الأمة بحاجة إلى من يحمل همّ الرسالة القرآنية، وينبّه الناس إلى أهميتها، ويتبنى الدعوة إلى تدبر كتاب الله تعالى؛ لإنارة المجتمع بنور القرآن الكريم ودفعه نحو الإصلاح والتقدم.
• مكتب سماحة المرجع المدرسي (دام ظله) – كربلاء المقدسة – شهر صفر الخير – 1448 هـ


