
أكد سماحة المرجع الديني آية اللّٰه العظمى السيد محمد تقي المدرسي دام ظلّه، أن الأمة الإسلامية تغذت على بصائر القرآن وانتهلت من نبعه الصافي، وكان هذا الأمر هو سرُّ تقدم الأمة في مختلف المجالات، وانتشرت ثقافتها الى مناطق بعيدة من الجزيرة العربية.وبيّن سماحته خلال كلمته الأخلاقية الأسبوعية لفضلاء وطلاب الحوزة العلمية في كربلاء المقدسة؛ أن القرآن الكريم هو الذي كان يقود الأمة الإسلامية إلى التقدم وتحمل مسؤولية بناء الحضارة ومواجهة الطغاة واستعمار الأرض وإصلاحها.كما أشار سماحته إلى أنّ من أراد أن يتقدم في أي بعد من أبعاد الحياة عليه أن يتدبر القرآن، ويتفهم القرآن. فالقرآن كما أشارت الروايات الشريفة بمثابة الشمس تشرق كل يوم بنور جديد وعلى واقعٍ جديد، ولابد أن نعمل في كل يوم على تدبر القرآن وتوجيه بصائره على خفايا واقعنا لكي نصلح بالقرآن ما فسد من واقعنا وندفع بالقرآن مجتمعنا نحو التقدم والعمل والعطاء في كافة المجالات.


