
أُقيم في مدينة أنطاليا التركية، يوم الجمعة، برنامجٌ دينيٌّ وفكريٌّ شهد محاضرةً تناولت موضوع الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، وسط حضورٍ مهتمٍّ بالشأن العقائدي والحوار الإسلامي.
وتطرّق المحاضر خلال حديثه إلى أوجه التشابه بين مذهبَي السنّة والشيعة في الإيمان بالإمام المهدي، مبيّنًا نقاط الالتقاء المشتركة في هذا الاعتقاد، قبل أن ينتقل إلى عرض المعتقدات الخاصّة بالمدرسة الشيعية، مدعّمًا ذلك بجملةٍ من الأدلة العقائدية والنقلية.
كما خُصِّص جانبٌ من المحاضرة للإجابة عن أبرز التساؤلات التي يطرحها الناس حول طول عمر الإمام المهدي (عج)، حيث جرى توضيح هذا المفهوم ضمن الإطار القرآني والعقائدي، وبأسلوبٍ يراعي الفهم العام ويعزّز القناعة الفكرية.
وأكد المحاضر على ضرورة الإيمان بالإمام المهدي بوصفه عنصرًا مكمّلًا للإيمان، مشدّدًا على أن هذا الاعتقاد لا يقتصر على الجانب النظري، بل ينعكس سلوكًا ومسؤوليةً في حياة الفرد والمجتمع.واختُتم البرنامج بالتأكيد على مسؤولية المؤمنين في التعرّف على إمام زمانهم، والسعي للتقرّب إليه، وبناء علاقةٍ روحيةٍ ومعرفيةٍ وطيدة، بما ينسجم مع قيم الانتظار الواعي والعمل الصالح.






