أقامت رابطة الصديق المؤمن الملتقى السنوي لمشروع قدسية كربلاء، بحضور جمع من الشباب الكربلائي، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على قدسية مدينة كربلاء ومكانتها الدينية والروحية.

وجاء الملتقى باستضافة منسق مشروع قدسية كربلاء سماحة السيد مهدي الأعرجي (حفظه الله)، الذي ألقى كلمة بيّن فيها عظمة هذه الأرض المقدسة ومكانتها الخاصة عند الله عز وجل، مستعرضاً ما تمثله كربلاء من رمز ديني وتاريخي، وما تحمله من مسؤولية أخلاقية وسلوكية على عاتق أبنائها وزائريها.

وأكد السيد الأعرجي خلال كلمته على أن قدسية كربلاء لا تقتصر على الشعائر والمناسبات الدينية فحسب، بل تمتد لتشمل السلوك العام، واحترام الأعراف والقيم الدينية والاجتماعية التي عُرفت بها المدينة عبر تاريخها، مشدداً على ضرورة مواجهة الممارسات الدخيلة التي تتنافى مع هوية كربلاء وقدسيتها.

واختُتم الملتقى بإطلاق شعارات ومواقف رافضة للاحتفالات الماجنة التي تُقام في بعض المناسبات، والتي تُعد انتهاكاً واضحاً لقدسية هذه الأرض الطاهرة، حيث دعا المشاركون إلى تضافر الجهود بين المؤسسات الدينية والمجتمعية والثقافية للحفاظ على صورة كربلاء ومكانتها، وترسيخ ثقافة الاحترام والالتزام بالقيم الأصيلة لدى الأجيال القادمة.

ويأتي هذا الملتقى ضمن سلسلة فعاليات ينظمها مشروع قدسية كربلاء، تأكيداً على دوره في نشر الوعي والدفاع عن قدسية المدينة، وتعزيز روح المسؤولية الجماعية في صون حرمتها ومكانتها الدينية.