أكد سماحة المرجع الديني آية اللّٰه العظمى السيد محمد تقي المدرسي دام ظلّه؛ أن كل شيء في نظام الخلقة قائم على أساس الحق، و أن الإيمان بالله و بالحق هو الإكسير الأعظم للنهضة والصمود أمام كل التحديات التي تواجهها مجتمعاتنا و دولنا على المستوى السياسي أو العسكري أو الفكري أو الإقتصادي أيضاً .

وبيّن سماحته خلال كلمته الأخلاقية الأسبوعية لفضلاء وطلاب الحوزة العلمية في كربلاء المقدسة، أنّ علينا كمجتمع موالي لأهل بيت النبوة عليهم السلام، تحويل فكرة الولاية من موقع التنظير إلى رحاب الواقع العملي، حيث تتجلى الولاية في التسليم لأوامر الدين والحق والقيادة الإلهية ابتداءً من الأنبياء والأئمة ووصولاً إلى الفقهاء الربانيين.

وأشار سماحة المرجع المدرسي، إلى أن علماء الدين معنيون بأن يقوموا بتنظيم المجتمع ضمن تجمعاتٍ إيمانية تعمل على تطبيق الدين في أوساطها، مبيناً أن الهيئات الحسينية مثلت نموذجاً للتجمعات الدينية المؤسسة على أسسٍ رصينة، وقد عملت على حفظ و حماية المجتمع الإيماني من الانحراف في أحلك الظروف التاريخية.