
تقرير الجلسة العاشرة من سلسلة جلسات “ليالي الحوزة” بحضور الدكتور فراتي
تم في هذه الجلسة استعراض أفكار سماحة آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي حول طاقات الحوزة العلمية ودورها المرتقب في بناء الحضارة، وعلاقة المعرفة الدينية بالحياة الاجتماعية، وضرورة التطور في المنظومة المعرفية للحوزة، فضلاً عن إعداد علماء يواكبون تعقيدات العالم المعاصر.
أسس المرجع المدرسي في العراق تياراً يحمل عنوان “الحركة الرسالية” والذي انبثقت عنه “منظمة العمل الإسلامي“. غادر العراق متوجهاً إلى الكويت عام 1969 وهناك أسس “مدرسة الرسول الأعظم (ص) العلمية“. وقد توسعت أنشطته التعليمية والثقافية لاحقاً لتشمل تأسيس الحوزات العلمية ومجموعة من المؤسسات الاجتماعية، لتأخذ أبعاداً جديدة لا سيما بعد عودته إلى كربلاء المقدسة.
وفي معرض التعريف بآثاره، جرى التنويه بكتابات مختلفة في هذا المجال مثل:”المعهد الإسلامي بين الأصالة والتطوير “، و”خريطة طريق لتجديد حياة الأمة الإسلامية“، و”نظرة على التطور في الحوزات العلمية“*. كما اعتُبرت مجموعته من المؤلفات العربية حول الحضارة الإسلامية وتفسيره “من هدى القرآن” من المصادر الهامة للتعرف على أفكاره.
وقد ركزت هذه الأعمال على قضايا عدة؛ كمكانة العالم الديني، وواجبات طلاب العلوم الدينية، والمسؤوليات الاجتماعية للحوزة، وضرورة التحول في الفهم والعمل الديني.
كما تم التعريف بكتاب “فقيه من كربلاء” من تأليف الدكتور فراتي باعتباره عمراً مرتبطاً بمعرفة مختلف أبعاد حياة وفكر المرجع المدرسي.


