
أكد سماحة المرجع الديني آية اللّٰه العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظلّه)؛ أن الحروب تقوم بتبيين الحقائق للبشر كما هي، و تظهر كوامن أنفسهم، في إشارة منه إلى الحروب والصراعات التي يشهدها العالم اليوم بين مختلف الدول؛ سواء كانت عسكرية أو سياسية أو اقتصادية أو ثقافية.
وفي خضم كل هذه الصراعات أشار سماحة المرجع المدرسي خلال كلمته الاخلاقية الأسبوعية لطلبة الحوزة العلمية في كربلاء المقدسة؛ إلى الدور المحوري الذي لابد أن يقوم به المؤمن وهو الإهتمام بالأمور الأساسية وترك الأمور الثانوية والعمل بشكل جاد على فهم الدين الإسلامي بشكل دقيق كما أراده اللّٰه، مبيناً “علينا أن نتفقه في الدين ونفهم ونعرف الواقع الذي يحيط بنا لأجل تطبيق الدين على الواقع” وذلك لضمان حل المشكلات والإرتقاء بمجتمعاتنا نحو التكامل وسعادة الدنيا والآخرة.
وفي نفس السياق دعا سماحته إلى استثمار النعم التي أعطاها الله لنا وتوجيهها نحو بناء أنفسنا ومهاراتنا، وأن نلجأ إلى التعاون ورص الصفوف ونتكامل كمجموعات وليس كأفراد فقط مشيراً إلى الآيات القرآنية والروايات التي تدعو إلى العمل الجماعي و تنبذ الفردية.
وبين سماحته أن الصبغة العامة للمجموعات التي تبنى على أساس الدين والإيمان هي صبغة الولاية التي تربط أواصرهم وتجمع شتاتهم وتوجههم نحو منهج واحد وقيادة واحدة وهدف واحد في نصرة الدين ورفع راية الحق مع الإمام القائم المنتظر(عجّل اللّٰه تعالى فرجه) حين ظهوره
• مكتب سماحة المرجع المدرسي(دام ظلّه)كربلاء المقدسة- شهر شعبان المعظم- 1447 هــ


